Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 334

Contributors:

P.334
قال اللص اسمع هذا وتكون بالسراويل حتى لا تذهب عنك السراويل إلا بالفوائد قال القاضي أجل يا لها من نادرة ما أغربها وحكاية ما أعجبها قال أي شيء قال صاحبك في صلاة الفجر وغيرها وأنت عريان قال القاضي لا أدري قال اللص حدثني أبي عن جدي عن محمد بن إدريس يرفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صلاة العريان جائزة ولا إعادة عليه ) تأول في ذلك غرق البحر إذا سلموا إلى الساحل فنزع القاضي السراويل وقال خذه وأنت أشبه بالقضاء مني وأنا أشبه باللصوصية منك يا من درس على أخذ ثيابي موطأ مالك وكتاب المزني ومد يده ليدفعه إليه فرأى الخاتم في إصبعه اليمنى فقال انزع الخاتم فقال القاضي إن هذا اليوم ما رأيت أنحس منه صباحا ولا أقل نجاحا ويحك ما أشرهك وأرغبك وأشد طلبك وكلبك دع هذا الخاتم فإنه عارية معي وأنا خرجت ونسيته في إصبعي فلا تلزمني غرامته قال اللص العارية غير مضمونة ما لم يقع فيها شرط عندي ومع ذلك أفلم يزعم القاضي أنه شافعي قال نعم قال اللص فلم تختمت في اليمين قال القاضي هو مذهبنا قال اللص صدقت إلا أنه صار من شعار المضادين