Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 324

Contributors:

P.324
هذا وإن كان مولانا إذ ذاك يواصل هجره بالإفراط ولا يمتع من يتطلب اكتيال محاسنه من ميزان عدله إلا بقيراط بعد قيراط ولا يرى إلا أن يحقق نسبته أصلا ثم مر بي إلى بلد يسمى فيها القيراط من الأقباط أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الخباز إذنا خاصا أخبرنا المسلم بن محمد بن علان سماعا أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي حدثنا عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد ابن حنبل حدثنا أبي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي بصرة عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنكم ستفتحون أرض مصر وهي أرض يسمى فهيا القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما ) أو قال ( ذمة وصهرا ) رواه مسلم عن زهير وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن وهب بن جرير به فوقع لنا بدلا عاليا ولله الحمد كلما أردت منه صحيح الوصل جاء بالهجر الممرض وكلما حاولت إيماض برقه أرعد ولم يومض وكلما تطلبت إقباله قالت طباعه يا إبراهيم أعرض : ذات لها هذي الصفات وفي الحشا * من حبها نار يزيد وقودها