كتب الشيخ المصنف أسبغ الله ظلاله إلى الشيخ الإمام العالم الأديب النحرير الفاضل المحدث المفيد برهان الدين أبي إسحاق بن الشيخ العالم شرف الدين عبد الله القيراطي المصري من دمشق المحروسة يتشوق إليه في جمادى الآخرة سنة أربع وستين وسبعمائة
يقبل الأرض أدبا بين يدي قبلة الأدب ويوجه وجهه عروض بيتها الذي رفع إبراهيم قواعده بكل وتد وسبب ويقلب قلبه فإذا ميلتها الذكرى له قام كأنه يتمشى هناك بالأحداق ومد يده لكأس الطرب وأنشد :
أمد كفي لحمل الكأس من رشأ * وحاجتي كلها في حامل الكاس
لا بل أنشد :
أمر على الديار ديار ليلى * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 314
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣١٤