Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 270

Contributors:

P.270
وشرح من الترمذي قطعة وله تصانيف أخر ونظم كثير ولما شغرت مشيخة الحديث بالظاهرية بالقاهرة وليها الشيخ الوالد ودرس بها فسعى فيها الشيخ فتح الدين وساعده نائب السلطنة إذ ذاك ثم لم يتجاسروا على الشيخ فأرسل الشيخ فتح الدين إلى الشيخ يقول له أنت تصلح لكل منصب في كل علم وأنا إن لم يحصل لي تدريس حديث ففي أي علم يحصل لي التدريس فرق عليه الوالد وتركها له فاستمر بها إلى أن مات في حادي عشر شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ومن شعره : يا كاتم الشوق إن الدمع مبديه * حتى يعيد زمان الوصل مبديه أصبو إلى البان بانت عنه هاجرتي * تعللا بليالي وصلها فيه عصر مضى وجلابيب الصبا قشب * لم يبق من طيبه إلا تمنيه لو دام عهد اللوى لم تلو ماطلتي * دينا تقضى زماني في تقاضيه ومنه : عهدي به والبين ليس يروعه * صب براه نحوله ودموعه