Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 256

Contributors:

P.256
وأما الحكمة فالنصير الطوسي عنده مخذول والكاتبي دبيران أدبر عنه وحده مفلول وأما الشعر فلو حاذاه ابن سناء الملك فنيت ذخيرة مجازاته وحقائقه أو ابن الساعاتي ما وصل إلى درجته ولا انتهى إلى دقائقه وأما الموشحات فلو وصل خبره إلى الموصلي لأصبح مقطوع الذنب أو ابن زهر لما رأى له السماء نجما إلا هوى ولا برجا إلا انقلب وأما البلاليق فابن كلفة عنده يتكلف وابن مدغليس يغلس للسعي في ركابه وما يتخلف انتهى قليل مما ذكره القاضي صلاح الدين بلفظه وكانت للشيخ صدر الدين صدقات دارة ومكارم حاتمية ما أشك أنها كانت دافعة لكثير من السوء عنه فلطالما دخل في مضايق ونجا منها