Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 179

Contributors:

P.179
على من التجأ إليه واعتمد في أموره عليه بنجح ما أشبه أواخره بأوائله وربح ما أشبه فواتحه بخواتمه أحمده على من حلى الأعناق بقلائده وجلل الأيدي بقوائمه وبذل ما أبداه نظر جوده بمتراكمه إلا أعاده بحر جوده بمتلاطمه وفضل أثار شمسه في ظهيرة الآمال فحققها بقواصده وأطلع قمره في دجنة الأوجال فدفعها بقواصمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يعينها اليقين بخوافيه والإخلاص بقوادمه ويثبتها القلب فما اللائم فيها بملائمه ولا السالي بمسالمه ويقر بها اللسان على ممر الأوقات فيعشو إلى أنوارها في الليل بطارقه ويرنو إلى أنوائها في الصبح بسائمه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله والكفر قد أطل بتعاضده وتعاظمه والباطل قد أضل بتزاحمه وتلاحمه فلم يزل صلى الله عليه وسلم حتى أذهب جيش الباطل بعواصفه وعواصمه ونصر جند الحق بصواهله وصوارمه صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه صلاة يربي نشرها على المسك ولطائمه وتجر ذيلا على نشر الروض وباسمه