قال ابن لرفعة وقضية ما نقله سراج الدين أن الوجه الآخر أنه لا يستبيحهما بل أحدهما وقول الغزالي فالصحيح جوازهما لا ينافي دعوى الإمام اتفاق الطرق على جوازهما إذ مقابل الصحيح في كلامه أنه لا بد من تعين الفريضة والمعنى فالصحيح جوازهما وإن لم يعين الفريضة وكلام ابن دقيق العيد يجوز أن يؤول بمثل ما أول به كلام الغزالي
ومن شعر سراج الدين :
وحقك ما أعرضت عنك ملالة * ولا أنا مما تعلمين مفيق
ولكن خشيت الكاشحين لأنني * على سرنا من أن يذاع شفيق
فأصبحت كالظمآن شاهد مشربا * قريبا ولكن ما إليه طريق
مات بقوص سنة خمس وثمانين وستمائة
1277 موسى بن محمد بن موسى بن حمود الماكسيني
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 377
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٧٧