توفي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وستمائة
والخالص الذي ينسب إليه اسم ناحية ونهر شرقي بغداد
1270 مظفر بن عبد الله بن علي بن الحسين الإمام تقي الدين المصري المقترح
والمقترح لقب عليه
كان إماما في الفقه والخلاف وأصول الدين نظارا على قهر الخصوم وإزهاقهم إلى الانقطاع
صنف التصانيف الكثيرة وتخرج به خلق
قال الحافظ عبد العظيم سمع بالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف وسمعت منه وحدث بمكة ومصر وكان كثير الإفادة منتصبا لمن يقرأ عليه كثير التواضع حسن الأخلاق جميل العشرة دينا متورعا
ولى التدريس بالمدرسة المعروفة بالسلفي بالإسكندرية مدة وتوجه إلى مكة ، فأشيعت وفاته وأخذت المدرسة فعاد ولم يتفق عوده إليها فأقام بجامع مصر يقرئ واجتمع عليه جماعة كثيرة ودرس بمدرسة الشريف ابن ثعلب وتوفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 372
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٧٢