ذكره العماد الكاتب في كتاب السيل على الذيل وذكر أنه مدح السلطان صلاح الدين بقصيدة منها :
بين الفؤادين من صب ومحبوب * يظل ذو الشوق في شد وتقريب
وهي طويلة أورد العماد منها قطعة
ومن الغريب أن هذا السخاوي مدح الشيخ رشيد الدين الفارقي بقصيدة مطلعها :
فاق الرشيد فأمت بحره الأمم * وصد عن جعفر وردا له أمم
وبين وفاة الممدوحين أكثر من مائة سنة ولا أعلم لذلك نظيرا
توفي السخاوي في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة
1201 علي بن محمد بن علي بن المسلم بن محمد
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 298
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٨