فيها تمر قيل إنه من غرس عثمان أو علي فقال زين الأمناء بل من غرس عثمان وقص عليه القصة
وكان يقول ما أفطرت في رمضان منذ صمت قط لا بمرض ولا غيره بل كنت أمرض قبله أو بعده وسلم لي نيف وسبعون رمضان فلم أفطر فيها يوما
وأخذ زين الأمناء الفقه عن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن الحسن بن الماسح
وولي نظر الخزانة ونظر الأوقاف بدمشق ثم أعرض عنها وأقبل على شأنه وأجمع الناس على عظم قدره في الدين
وقد بتر الذهبي ترجمته وذكر أن أبا عمرو بن الحاجب وصفه بأشياء من المدح لم يذكرها فليت شعري ما باله لم يذكرها ولا يخفى على عاقل أن سبب تركه لذكرها كون زين الأمناء أشعريا ثم ذكر أن السيف يعني ابن المجد ضرب على بعضها والسيف من جهال المشبهة لا يعتبر به في ورد ولا صدر
وأقعد زين الأمناء بأخرة فصار يحمل في محفة إلى الجامع من أجل الصلاة وإلى دار الحديث النورية من أجل إسماع الحديث
مات في سنة سبع وعشرين وستمائة
1133 الحسن بن محمد بن علي بن أحمد
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 142
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٤٢