1111 إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد الجعبري
الشيخ الصالح المشهور بالأحوال والمكاشفات
مولده بجعبر في سابع عشر ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة
وتفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث بالشام من أبي الحسن السخاوي وقدم القاهرة وحدث بها فسمع منه شيخنا أبو حيان وغيره
وكان يعظ الناس ويتكلم عليهم وتحصل في مجالسه أحوال سنية وتحكى عنه كرامات بهية
ومنعه قاضي القضاة ابن رزين مرة من الكلام على الناس بسبب ألفاظ ذكرت عنه ثم عاد إلى الكلام وظهرت براءته وحسن اعتقاده وامتداد حاله
وكان أبو العباس العراقي ينكر عيه إنكارا كثيرا وكانت في الشيخ حدة وربما شتم في الوعظ ونال من بعض الحاضرين وطلب مرة إلى مجلس بعض القضاة وادعي عليه بألفاظ قيل إنها بدرت منه فقال له القاضي أجب فأخذ يقول شقع بقع يا الله بقع يكرر ذلك وخرج من المجلس عجلا لم يقدر أحد أن يرده فقام القاضي وركب بغلته فوقع وانكسرت يده
ومن شعر الشيخ إبراهيم الجعبري :
وأفاضل الناس الكرام أبوة * وفتوة ممن أحب وتاها
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 123
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٢٣