Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 294

Contributors:

P.294
قال أبو سعد وكان مناظرا فحلا فقيها مدققا نظر في علوم الأوائل واشتغل بتحصيل تلك العلوم مع كثرة الصلاة والصدقة والمواظبة على الجمعة والجماعات وحضور مجالس الذكر ثم ترقت حاله إلى الوزارة وهو مع النظر في الوزارة يناظر الخصوم ويظهر كلامه عليهم لدقة نظره وحسن إيراده ثم عزل عن الوزارة وانزوى مدة ثم فوض إليه الاستيفاء مدة والإشراف مدة ثم قبض عليه بنيسابور وحمل إلى مرو ومنها إلى المحبس وحبس في قلعة بنواحي جيحون ويقال لها بانكر وقتل بها سمع بمرو أبا المظفر السمعاني وببخارى القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسن البزدوي وغيره روى عنه أبو سعد وقال مات أو خنق في شهر رمضان سنة ثلاثين وخمسمائة ودفن على باب قلعة بانكر 987 محمود بن يوسف بن الحسين التفليسي البرزندي أبو القاسم من أهل تفليس تفقه ببغداد على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع الحديث منه ومن أبي يعلى بن الفراء وأبي الحسين بن المهتدي وأبي الغنائم بن المأمون وغيرهم
طبقات الشافعية الكبرى — Page 294 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو