Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 152

Contributors:

P.152
تفقه على أبي نصر بن أبي القاسم القشيري وصحب الشيخ عبد الملك الطبري بمكة ودرس مختصر أبي محمد الجويني بمكة وعلق عنه جماعة بها وقدم بغداد متوجها وعائدا وتكلم في المسائل الخلافية وأحسن الكلام فيها ورجع إلى نيسابور فاعتزل الناس وحكى أنه أوصى إليه شخص أن يفرق طائفة من ماله على الفقراء والمساكين وكان فيه مسك فكان إذا فرقه على الفقراء أخذ عصابة فشدها على أنفه حتى لا يجد رائحته ويقول لا ينتفع به إلا برائحته ومثل هذا روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال ابن السمعاني توفي في فتنة الغز ضاحي نهار يوم الجمعة غرة ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة ودفن بالحيرة عند رجل والده وقال أبو الفرج بن الجوزي لما استولى الغز على نيسابور قبضوا عليه وأخرجوه ليعاقبوه فشفع فيه السلطان سنجر وقال كنت أمضي إليه متبركا به ولا يمكنني من الدخول عليه فاتركوه لأجلي فتركوه فدخل شهرستان وهو مريض فبقي أياما ومات 860 عبد الرحمن بن علي بن أبي العباس بن علي بن الحسين بن الموفق النعيمي الموقفي المعروف بالبارباباذي وبارباباذ بفتح الباء الموحدة وبعد الألف راء ساكنة ثم باء أخرى ثم بعد الألف