وبالإسناد قال :
ضل المجسم والمعطل مثله * عن منهج الحق المبين ضلالا
وأتى أماثلهم بنكر لا رعوا * من معشر قد حاولوا الإشكالا
وغدوا يقيسون الأمور برأيهم * ويدلسون على الورى الأقوالا
فالأولون تعدوا الحق الذي * قد حد في وصف الإله تعالى
وتصوروه صورة من جنسنا * جسما وليس الله عز مثالا
والآخرون فعطلوا ما جاء في ال * قرآن أقبح بالمقال مقالا
وأبوا حديث المصطفى أن يقبلوا * ورأوه حشوا لا يفيد منالا
وبالإسناد أيضا :
غرضي من الدنيا صدي * ق لي صدوق في المقة
يرعى الجميل وعينه * عن كل عيب مطرقة
وإذا تغير من تغي * ر كنت منه على ثقة
( ذكر استفتاء وقع في زمان الحافظ أبي طاهر )
ومن نبأ هذه الفتيا أن اليهود قبحهم الله رفعوا قصة إلى السلطان صلاح الدين
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 41
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٤١