وقدم إلى مصر فنشر العلم ورفع علمه ووعظ وذكر
وكان إماما جليلا زاهدا ورعا متقشفا على طريق السلف مع رياسة تامة وعظمة عند الخاصة والعامة
كلمته نافذة ومدار الفتيا بديار مصر عليه
ومما يؤثر من عظمته وجلاله أنه جاء يوم عيد والسلطان في الميدان فأقبل وبين يديه الغاشية محمولة على الأصابع والمنادى ينادي هذا ملك العلماء والسلطان يسمع ويستبشر ولا ينكر
وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر قائما بنصره مذهب الأشعري
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 397
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٩٧