ومصنف ابن حزم وإن كان أبسط منه إلا أنه مبدد ليس له نظام ثم فيه من الحط على أئمة السنة ونسبة الأشاعرة إلى ما هم بريؤون منه ما يكثر تعداده ثم ابن حزم نفسه لا يدري علم الكلام حق الدراية على طريق أهله
وللشهرستاني أيضا كتاب نهاية الإقدام في علم الكلام وغيرهما
كان إماما مبرزا مقدما في علم الكلام والنظر
برع في الفقه والأصول والكلام
وتفقه على أحمد الخوافي
وأخذ أصول الكلام على الأستاذ أبي نصر بن الأستاذ أبي القاسم القشيري
وقرأ الكلام أيضا على الأستاذ أبي القاسم الأنصاري
قال ابن السمعاني ورد بغداد في سنة عشر وخمسمائة وأقام بها ثلاث سنين وكان يعظ بها ويظهر له قبول عند العوام
وقد سمع بنيسابور من أبي الحسن علي بن أحمد المديني وغيره
سألته عن مولده فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة
ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
هذا كلام ابن السمعاني في الذيل وقد حكاه ابن الصلاح في الطبقات ووقفت على الذيل وعندي منه نسختان فلم أجد في الترجمة زيادة على ما حكيت إلا أنه روى عنه حديثا وحكايتين مسندتين وذكر أنه سمعه يقول في المذاكرة سئلت ببغداد في المجلس عن موسى فقلت التفت موسى 13 يمينا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 129
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٢٩