تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وكان قد انتهت إليه رئاسة الشافعية مع التفنن في أصناف العلوم وحسن المعتقد رضي الله تعالى عنه كتب إلي أحمد بن أبي طالب عن ابن النجار الحافظ أنبأنا شهاب الحاتمي بهراة أنشدنا عبد الكريم بن محمد بن منصور أنشدنا عبد الرحمن بن الحسن ابن علي الشرابي أنشدنا أبو القاسم الدبوسي لنفسه : أقول بنصح يا ابن دنياك لا تنم * عن الخير ما دامت فإنك عادم وإن الذي لم يصنع العرف في غنى * إذ ما علاه الفقر لا شك نادم فقدم صنيعا عند يسرك واغتنم * فأنت عليه عند عسرك قادم 521 علي بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الشيخ أبو الحسن عم إمام الحرمين رحل في طلب العلم وسمع الكثير وعقد له مجلس إملاء بخراسان قال فيه ابن السمعاني المعروف بشيخ الحجاز صوفي لطيف ظريف فاضل مشتغل بالعلم والحديث صنف كتابا حسنا في علم الصوفية مرتبا مبوبا سماه كتاب السلوة قال وسمع أبا نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايني وأبا محمد عبد الرحمن ابن عمر بن النحاس وأبا عبد الرحمن السلمي وأبا علي بن شاذان وأبا عبد الله محمد