ومن شعره :
يا فالق الصبح من لألاء غرته * وجاعل الليل من أصداغه سكنا
بصورة الوثن استعبدتني وبها * فتنتني وقديما هجت لي شجنا
لا غرو أن أحرقت نار الهوى كبدي * فالنار حق على من يعبد الوثنا
وقال أيضا :
عجبت من دمعتي وعيني * من قبل بين وبعد بين
قد كان عيني بغير دمع * فصار دمعي بغير عين
وقال أيضا :
أصبحت عبدا لشمس * ولست من عبد شمس
إني لأعشق ستي * وحق من شق خمسي
504 علي بن سعيد بن عبد الرحمن بن محرز بن أبي عثمان المعروف بأبي الحسن العبدري
له مختصر الكفاية في خلافيات العلماء وقد وقفت عليها بخطه
من بنى عبد الدار ومن أهل ميورقة من بلاد الأندلس
كان رجلا عالما مفتيا عارفا باختلاف العلماء
أخذ عن أبي محمد بن حزم الظاهري وأخذ عنه ابن حزم أيضا ثم جاء إلى المشرق وحج ودخل بغداد وترك مذهب ابن حزم وتفقه للشافعي على أبي إسحاق الشيرازي وبعده على أبي بكر الشاشي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 257
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٥٧