ابن حمدان النصروي وأبي حسان محمد بن أحمد بن جعفر المزكي وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن باكوية الشيرازي وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النيلي وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن يحيى المزكي وأبي نصر منصور بن رامش والقاضي أبي الطيب الطبري والقاضي أبي الحسن الماوردي وأبي بكر ابن بشران وأبي يعلى بن الفراء وخلق بنيسابور والري وبغداد وهمذان
روى عنه ولده هبة الرحمن وأبو طاهر السنجي وغيرهما
وكان سماعه من الطرازي حضورا في الرابعة أو نحوها
ذكره عبد الغافر فقال ناصر السنة أوحد عصره فضلا ونفسا وحالا وبقية مشايخ العصر في الحقيقة والشريعة نشأ صبيا في عبادة الله تعالى وفي التعلم خطب المسلمين قريبا من خمس عشرة سنة ينشئ الخطب كل جمعة خطبة جديدة جامعة للفوائد معدودة من الفرائد
انتهى
قلت أظنه ولي خطابة الجامع المنيعي بنيسابور بعد موت إمام الحرمين فاستمر بها إلى أن مات
وقال الإمام أبو بكر بن السمعاني والد الحافظ أبي سعد فيه شيخ نيسابور علما وزهدا وورعا وصيانة لا بل شيخ خراسان وهو فاضل ملء ثوبه وورع ملء قلبه لم أر في مشايخي أورع منه وأشد اجتهادا
انتهى
وقال الحافظ أبو سعد كان ذا عناية بتقييد أنفاس والده وفوائده وضبط حركاته وسكناته وما جرى له في أحواله معنيا بحكايتها في مجالسه ومحاوراته حافظا للقرآن العظيم تلاء له يتلوه راكبا وماشيا وقاعدا صار في آخر عمره سيد عشيرته وحج مثنيا أي مرة ثانية بعد الثمانين وأربعمائة
انتهى
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 226
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٢٦