Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 386

Contributors:

P.386
فقلت ما أمر الشيخ لا نتعداه فقال على أي شيء عزمت قلت على الخروج إلى العراق لألحق مشايخ خراسان فقال تدخل خراسان وتبقى بها وتفوتك مصر وتبقى في قلبك فأخرج إلى مصر ثم منها إلى العراق وخراسان فإنه لا يفوتك شيء ففعلت وكان في ذلك البركة ولد سعد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة أو قبلها وتوفي سنة إحدى وسبعين أو في آخر سنة سبعين بمكة 413 سعد بن أبي سعد محمد بن منصور أبو المحاسن الجولكي بضم الجيم بعدها الواو الساكنة ثم اللام المفتوحة وفي آخرها الكاف نسبة إلى جولك رجل من الغزاة استشهد على باب رباط دهستان كان والده أبو سعد رجلا رئيسا من أهل جرجان ولي الرياسة بها إلى أن توفي فوليها بعده ولده هذا وكان ولده هذا يكنى أبا المحاسن وكان فقيها بارعا محققا مناظرا خلف أباه في حياته وهو ابن ثمان عشرة سنة وتخرجت به الفقهاء