وصنف ودرس ببغداد وتوفي بها في سنة سبع وأربعين وأربعمائة وصلى عليه الماوردي ودفن بباب حرب إلى جانب أبي حامد
قال ابن الصلاح رأيت من تصانيف الثابتي كتابا في الفرائض سهل العبارة موسوما بكتاب المهذب والمقرب
قلت حدث بيسير عن زاهر السرخسي
كتب عنه الخطيب رحمه الله
256 أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس المقرئ أبو البركات
ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ببغداد
وقرأ القرآن على أبي الحسن علي بن الحسن العطار وعلى محمد بن علي بن فارس الخياط
وسمع عبد الله الأزهري وأبا طالب بن بكير وأبا طالب بن غيلان والعتيقي وجماعة
وقد دمشق بعد الخمسين وأربعمائة فسكنها وسمع بها من أبي القاسم الحنائي وجماعة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 26
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٦