وسمع الحديث من عبد العزيز الأزجي وأبي إسحاق البرمكي والحسن بن علي الجوهري والقاضي أبي الحسين بن المهتدي وغيرهم
وعاد إلى ديار بكر ثم قدم بعد حين ودرس ثم عاد فسكن جزيرة ابن عمر وحدث
روى عنه أبو الفتح بن البطي
وكان فقيها زاهدا موصوفا بالعلم والدين
توفي يوم الخميس مستهل شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
ووقع في ترجمة تلميذه ابن المدرك من تاريخ شيخنا الذهبي أن أبا الغنائم مات سنة ثلاث وثمانين وهو وهم
343 محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس أبو بكر يعرف بالصفار
أحد الفقهاء الصفارين بنيسابور
تفقه على الشيخ أبي محمد الجويني
قال ابن السمعاني وكان مكثرا من الحديث
ورد بغداد حاجا وعاد إلى بلده وأملى وحدث وكتبوا عنه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 194
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٩٤