Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 142

Contributors:

P.142
من الفرح والاستبشار والنثار ما يطول شرحه وكتبنا بالدعاء والشكر إلى السلطان أيده الله وإلى أوليائه وذكره أبو علي الحسن بن نصر بن كاكا المرندي فقال كان منفردا بلطائف السيادة معتمدا لمواقف الوفادة سفر بين السلطان المعظم ومجلس الخلافة أيام القادر بالله فأفتن أهل بغداد بلسانه وإحسانه وبزهم في إيراده وإصداره بصحة إتقانه ونكت في ذلك المشهد النبوي والمحفل الإمامي أشياء أعجب بها كفاته وسلم الفضل له فيها حماته وقالوا مثله فليكن نائبا عن ذلك السلطان المؤيد بالتوفيق والنصرة وافدا على مثل هذه الحضرة حتى صدر وحقائبه مملوءة من أصناف الإكرام وسهامه فائزة بأقصى المرام ثم كان شافعي العلم شريحي الحكم سحباني البيان سحار اللسان وذكر الخطيب أن أبا صالح المؤذن وأبا بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم النيسابوري أخبراه أن القاضي أبا عمر توفي بنيسابور سنة سبع وأربعمائة وقال عبد الغافر الفارسي إنه توفي سنة ثمان وأربعمائة وقال عبد الغافر الفارسي إنه توفى . سنة ثمان وأربعمائة وأعقب الموفق والمؤيد ولدين إمامين