وقال ابن السمعاني الباب شامي بالألف بين البائين المنقوطتين بواحدة وفتح الشين المعجمة وفى آخرها الميم نسبة إلى باب الشام وهى إحدى المحال الأربعة المشهورة القديمة بالجانب الغربي من بغداد
قلت وأرى هذا في نسبته أصح مما قاله المطوعي .
235 عمر بن محمد أبو غانم
ملقى ابن سريج فيما أحسب كالمعيد الآن أو كالقارئ على المدرس أو المستملى على المملى
وهو الذي كانت به لثغة يسيرة وكان بابن سريج مثلها فلما انتهى إلى مسألة إمامة الألثغ استحيى أن يقول لابن سريج هل تصح إمامتك فقال هل تصح إمامتي فقال له ابن سريج نعم وإمامتي أيضا
نقل ذلك الروياني في البحر وغيره ونقل في البحر أيضا في مسألة ما إذا رعف الإمام المسافر في الصلاة وخلفه مسافرون ومقيمون عن أبي غانم المشار إليه تأويلا في تفاريع المسألة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 471
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٤٧١