سهل بأن يفوض إلى نائبه فيزوجه أو غيره من الولاة فلما وقفت عليها أريتها للشيخ الإمام فأعجبته لتأييدها لهذا الذي كان يذكره رحمه الله ما كان أورعه لقد كان وقافا عند كتاب الله صلبا في احتياطه وتنقيبه عن دينه .
( ومن غرائب أبى يحيى أيضا )
قوله لا يجوز أن يرتهن الرجل أباه ولا يستأجره
186 زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن البصري أبو يحيى الساجي الحافظ
كان من الثقات الأئمة
أخذ عن المزنى والربيع
وسمع من عبيد الله بن معاذ العنبري ومحمد بن بشار وهدبة بن خالد وأبى الربيع الزهراني وطالوت بن عباد وأبى كامل الجحدري وغيرهم
ورحل إلى الكوفة والحجاز ومصر
روى عنه الشيخ أبو الحسن الأشعري قال شيخنا الذهبي وأخذ عنه مذهب أهل الحديث
قلت سبحان الله هنا تجعل الأشعري على مذهب أهل الحديث وفى مكان آخر لولا خشيتك سهام الأشاعرة لصرحت بأنه جهمي
وما كان أبو الحسن إلا شيخ السنة وناصر الحديث وقامع المعتزلة والمجسمة وغيرهم وما المجسمة إلا أعداء دين الله وأهل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 299
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٩