قلت كلام الحاكم دال على أن الشيخ كان يبيع الصبغ بنفسه أو يعمله بنفسه في الحانوت على عادة العلماء المتقدمين الذين كانوا يتسببون في المعاش
توفى في ذي الحجة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وهو ابن نيف وخمسين سنة
وفى الرافعي في القصاص في مسألة المبادرة حكى عن الماسرجسي أنه قال سمعت أبا بكر الصبغي يقول كررتها على نفسي ألف مرة حتى تحققتها
وفى بعض النسخ موضع الصبغي الصيرفي ولعل الصبغي أشبه وهو فيما أحسب هذا لا الإمام أبو بكر بن إسحاق
150 محمد بن عبد الله بن محمد بن زكرياء بن الحسن الإمام الحافظ أبو بكر الجوزقي النيسابوري الشيباني
وجوزق التي ينسب إليها قرية من قرى نيسابور وبهراة جوزق أخرى ينسب إليها أبو الفضل إسحاق الهروي الحافظ كلاهما بفتح الجيم ثم الواو الساكنة ثم الزاي المفتوحة ثم القاف
كان أبو بكر أحد أئمة المسلمين علما ودينا وكان محدث نيسابور وابن أخت محدثها أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكى
روى عن أبي العباس السراج وأبى العباس الأصم وأبى نعيم بن عدي الجرجاني وأبى العباس الدغولي رحل إليه مع خاله إلى سرخس ومكي بن عبدان وأبى حامد بن الشرقي وأخيه عبد الله بن الشرقي وأبى سعيد بن الأعرابي وأبى على الصفار وغيرهم بنيسابور وسرخس وهمذان والري ومكة وبغداد وغيرها
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 184
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٨٤