Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 257

Contributors:

P.257
قط وفرد عقبى صحيح والآخر مقطوع ولا أحدث نفسي أنى أصلحها ولا شكوت لأهلي وأقاربي حمى أجدها ولى عشر سنين أبصر بفرد عين ما أخبرت به أحدا وأفنيت من عمرى ثلاثين سنة برغيفين إن جاءتني بهما أمي أو أختي وإلا بقيت جائعا إلى الليلة الثانية وأفنيت ثلاثين سنة برغيف في اليوم والليلة إن جاءتني به امرأتي أو بناتي وإلا بقيت جائعا والآن آكل نصف رغيف وأربع عشرة تمرة وقام إفطاري في رمضان هذا بدرهم ودانقين ونصف قال السلمي سألت الدارقطني عن إبراهيم الحربي فقال كان يقاس بأحمد ابن حنبل في زهده وعلمه وورعه وقال الحاكم سمعت محمد بن صالح القاضي يقول لا نعلم أن بغداد أخرجت مثل إبراهيم في الأدب والفقه والحديث والزهد وقال أبو بكر الشافعي سمعت إبراهيم الحربي يقول عندي عن علي بن المديني قمطر ولا أحدث عنه بشئ لأني رأيته بالمغرب ونعله بيده مبادرا فقلت إلى أين قال ألحق الصلاة مع أبي عبد الله قلت من أبو عبد الله قال ابن أبي دؤاد قلت نقم عليه اقتداؤه بابن أبى دؤاد القائل بخلق القرآن وقد كان ابن المديني ممن يقول بذلك فإنما نقم عليه في الحقيقة نفس البدعة وأنا أنقم عليه مع البدعة مبادرته وسعيه والسنة أن يأتي الصلاة وهو يمشى وعليه السكينة ولا يأتيها وهو يسعى توفى الحربي في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين وذكره في الحنابلة أولى من ذكره في الشافعية