Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 154

Contributors:

P.154
وسمع الحديث من إسماعيل بن عياش وإسماعيل بن جعفر وهشيم بن بشير وشريك بن عبد الله وهو أكبر شيوخه وعبد الله بن المبارك وأبى بكر بن عياش وجرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وخلائق آخرهم موتا هشام ابن عمار روى عنه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ووكيع وأبو بكر بن أبي الدنيا وعباس الدوري والحارث بن أبي أسامة وعلي بن عبد العزيز البغوي وأحمد بن يحيى البلاذري الكاتب وآخرون وتفقه على الشافعي رضي الله عنه وتناظر معه في القرء هل هو حيض أو طهر إلى أن رجع كل منهما إلى ما قاله الآخر كما سنشرح ذلك ولد بهراة وكان أبوه فيما يذكر عبدا لبعض أهلها وتنقلت به البلاد وولى قضاء طرسوس ثم حج بالآخرة فتوفى بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين قال إسحاق بن راهويه الحق يحب لله أبو عبيد أفقه منى وأعلم منى أبو عبيد أوسعنا علما وأكثرنا أدبا إنا نحتاج إلى أبى عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا قال الحاكم هو الإمام المقبول عند الكل وقال أبو بكر الأنباري وكان أبو عبيد قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ثلثا ينام وثلثا يصلى وثلثا يطالع الكتب وقال محمد بن سعد كان أبو عبيد مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب الحديث والفقه وولى قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك ولم يزل معه ومع ولده وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث وصنف كتبا وحدث وحج فتوفى بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين وقال عباس الدوري سمعت أحمد بن حنبل يقول أبو عبيد ممن يزداد عندنا كل يوم خيرا