Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 186

Contributors:

P.186
في أحاديث الصلاة بيقين وكل من جاء بلفظ غيرها فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك لأنهم قالوا كيف نصلي عليك قال قولوا كذا فجعل الصلاة عليه منهم هي قول كذا قال وإذا قالها العبد فقد سأل الله أن يصلي على محمد صلى الله عليه وسلم كما صلى على إبراهيم عليه السلام وآله ثم إذا قالها عبد آخر فقد طلب صلاة أخرى غير التي طلبها الداعي الأول ضرورة أن المطلوبين وإن تشابها مفترقان بافتراق الطالب وأن الدعوتين مستجابتان إذ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دعوة مستجابة فلا بد وأن يكون ما طلبه هذا غير ما طلبه ذاك لئلا يلزم تحصيل الحاصل فالحاصل أن الله تعالى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة مماثلة لصلاته على إبراهيم عليه السلام وآله كلما دعا عبد فلا تنحصر الصلوات عليه من ربه التي كل منها بقدر ما حصل لإبراهيم وآله إذ لا ينحصر عدد من صلى عليه بهذه الصلاة وكان رحمه الله لا يفتر لسانه عن الإتيان بهذه الصلاة أخبرنا أحمد بن منصور بن الجوهري ومحمد بن غالي بن نجم الدمياطي وأبو البركات محمد بن عثمان بن محمد التورزي وأبو القاسم محمد بن أبي عمر ومحمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس قراءة عليهم وأنا حاضر في الرابعة أسمع بالقاهرة قال قالوا إلا ابن غالي أخبرنا عبد الرحيم بن يوسف بن خطيب المزة وقال ابن غالي أخبرنا النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحافظ الحراني وكذلك قال الأول أيضا وقال الثالث أخبرنا العز الحراني أيضا والحافظ أبو بكر محمد بن أحمد بن القسطلاني أيضا قالوا إلا ابن القسطلاني وابن خطيب المزة أخبرنا عمر بن طبرزد سماعا وقال ابن خطيب المزة حضورا أخبرنا إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي أخبرنا الحافظ أبو بكر الخطيب وقال ابن القسطلاني أخبرنا والدي أحمد بن علي أخبرنا أبو الفتوح نصر الحصري