Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 138

Contributors:

P.138
أحمد بن سلمان عن أبي داود الحفري وأبي نعيم كلاهما عن سفيان به وعن يحيى بن حبيب بن عربي عن خالد بن الحارث عن ابن عجلان عنه ببعضه الحياء من الإيمان وابن ماجة عن علي بن محمد الطنافسي عن وكيع به وعن عمرو بن رافع عن جرير به وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان نحوه فإن قلت فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس الحديث قلت كأنها أعظم الأركان وإلا فالجهاد من أفضل الطاعات وليس منها فإن قلت فما تقولون في قوله تعالى في سورة آل عمران « فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون » وفي سورة المائدة « وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون » قلت قد تدبرتهما حال التلاوة ولم أجد أحدا ذكرهما وهما مما قد يستأنس بهما القائل بأن الإيمان التصديق بالقلب وذلك لأنه لما كان الإيمان لا يطلع عليه إلا صاحبه ومن يكشف له أخبروا به عن أنفسهم ولما كان الإسلام يطلع عليه استشهدوا عليه بخلاف الإيمان إذ لا يمكن الشهادة على ما في الضمير ولو كان الإيمان للأفعال الظاهرة لقالوا واشهد بأنا مؤمنون