مقدمة
وفيها مباحث
الأول في اصطلاح الحديث وشروط روايته .
الصحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم عن شذوذ
وعلة - والشذوذ أن يرويه الثقة مخالفا لغيره - والحسن ما لا في إسناده
متهم ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه نحوه ، والضعيف ما لم يجتمع فيه
شرطا الصحة والحسن . ويجوز عند العلماء التساهل في أسانيد الضعيف بلا شرط
بيان ضعفه في الوعظ والقصص والفضائل لا في صفات الله والحلال والحرام .
قيل كان مذهب النسائي أن يخرج عن كل من لم يجمع على تركه وكذا أبو داود
وكان يخرج الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره ويرجحه على الرأي ( 1 ) . المسند
ما اتصل سنده مرفوعا إليه صلى الله عليه وآله وسلم أو موقوفا ، والمرفوع ما أضيف
إليه صلى الله عليه وسلم سواء كان متصلا أو منقطعا فالمتصل يكون مرفوعا
وغير مرفوع والمرفوع يكون متصلا وغير متصل . والمسند متصل مرفوع ، والمعلق
ما حذف من مبدأ إسناده واحد فأكثر ، والغريب ما تفرد واحد عمن يجمع
حديثه كالزهري ، والموقوف ما روي عن الصحابي من قول أو فعل متصلا أو
منقطعا وهو ليس بحجة ، والمقطوع ما جاء عن التابعين ، والمرسل قول التابعي
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . والمنقطع ما لم يتصل إسناده من الأول
تذكرة الموضوعات — صفحة 5
مساهمون: الفتني
ص٥