باب
المرض من الحمي والرمد والعمى والزكام والجذام وإصابة العين
ودواؤه ومعاد أو لا والطب والحجامة والكحل والوصية
والوراثة والتلقين ولا يتمارض ولا يحفر القبر .
في المقاصد " المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلا قليلا " باطل
وفيه متهم بكذب ، وقال الخطيب أنه خطأ خطأ قطعا ولا يثبت فيه بوجه من
الوجوه ولا عن الصحابة بل قول عروة بن الزبير ، وفي اللآلئ هو كما قال .
في المقاصد " لا تتمارضوا فتمرضوا ولا تحفروا قبوركم فتموتوا " قال أبو حاتم
منكر واشتهر على ألسنة كثير من العامة بزيادة " فتموتوا فتدخلوا النار "
ولا أصل لها أصلا
" المريض أنينه تسبيح وصيامه تكبير ونفسه صدقة
ونومه عبادة وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله " قال شيخنا أنه ليس
بثابت . في الذيل " الأمراض هدايا من الله للعبد فأحب العباد إلى الله أكثرهم
هدية " فيه كذاب ومتروك . من بات في شكوى ليلة لم يدع فيها بالويل وإذا
أصبح حمد الله تناثرت منه الذنوب كما تناثر ورق الشجر " من نسخة أبي هدبة
عن أنس . " مرض ليلة فقبلها بقبولها " إلخ . فيه عيسى بن ميمون ليس بشئ قلت
هو متابع : في الوجيز عن ثوبان " إذا أصاب أحدكم الحمى " إلخ . فيه سلمة بن رجاء
قلت أخرجه أحمد والترمذي من وجه ليس فيه سلمة بسند رجاله موثوقون هو على
شرط الحسن . في المختصر " الحمى حظ المؤمن من النار " لجماعة حسن . " حمى
يوم كفارة سنة " ضعيف . " الحمى من فيح جهنم وهي حظ المؤمن من النار "
فيه ابن صالح مجهول . " البطنة أصل الداء والحمية أصل الدواء وعودوا كل بدن
ما اعتاد " لم يوجد في المقاصد . " المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء " لا يصح
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . " العين الرمدة لا تمس " لأبي نعيم عن أبي سعيد
بلفظ " مثل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مثل العين ودواء العين ترك مسها "
تذكرة الموضوعات — صفحة 206
مساهمون: الفتني
ص٢٠٦