استغفاره . وعن سهل " إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله فإنها كفارة له "
وضعه سليمان : وفي الوجيز هو عن أنس وفيه عنبسة وعن سهل بن سعد وفيه أبو
داود النخعي وضاع ، وعن جابر وفيه حفص بن عمر ضعيف قلت قال البيهقي له
شاهد من قول ابن المبارك وشاهد عن حذيفة " كان في لساني " إلخ . في المقاصد
" ليس لفاسق غيبة " قال العقيلي ليس له أصل ولا متابع من طريق ثبت وقال
غيره منكر وروي " من ألقى جلباب الحياء " إلخ . قال البيهقي في إسناده ضعف
وليس بقوي ولو صح ففي المعلن فسقه ، وعن الحسن ليس في أصحاب البدع
غيبة ، وعن ابن عيينة ثلاثة ليس لهم غيبة الإمام الجائر والفاسق المعلن والمبتدع
الداعي وعن بعضهم الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة وكذا التزكية في الراوي
والشاهد مباح . " المغتاب والمستمع شريكان في الإثم " ذكره الغزالي في الإحياء
ولم يخرجه العراقي . " أكذب الناس الصباغون والصواغون " سنده مضطرب
وقال ابن الجوزي لا يصح قيل المراد من يصيغون الكلام ويصوغونه أي
يغيرونه ويزينونه لا صياغة الحلي والثياب . " أكذب الناس الصناع " سنده
ضعيف . الصغاني " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب " موضوع ، وفي
المقاصد هو للبخاري ( 1 ) موقوفا ولغيره مرفوعا والموقوف هو الصحيح قال روي
من وجه آخر مرفوعا وقد حسن العراقي هذا الحديث ورد على الصغاني حكمه
بوضعه
" كف عن الشر يكف الشر عنك " ليس في المرفوع بل من قول
الإسكندر لرجل وشى برجل فقال أتحب أن نقبل منك ما قلت فيه على أنا نقبل
منه ما قال فيك فقال لا فقال كف " إلخ . " البلاء موكل بالقول " أورده ابن
الجوزي في الموضوعات عن أبي الدرداء وابن مسعود لكن لا يحسن
بمجموع طرقه الحكم بوضعه ، وفي اللآلئ روي بزيادة " ما قال عبد لشئ
لا والله لا أفعله أبدا إلا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك حتى يؤثمه " لا يصح
قلت له طريق أخرى وشواهد " البلاء موكل بالنطق فلو أن رجلا عير رجلا
تذكرة الموضوعات — صفحة 170
مساهمون: الفتني
ص١٧٠