كذاب . " إذا مات صاحب بدعة فقد فتح في الإسلام فتح " فيه ثلاثة غير موصين .
" لو أن صاحب بدعة ومكذبا بقدر قتل مظلوما صابرا محتسبا بين الركن والمقام
لم ينظر الله في شئ من أمره حتى يدخله جهنم " فيه كثير بن سليم مضعف
متروك الحديث وقيل واضع . ويحيى بن المبارك مجهول . " كل بدعة ضلالة إلا بدعة
في عبادة " فيه الهيثم كذاب والنقاش متهم . وفي المختصر " إن الله ليغضب إذا
مدح الفاسق " لجماعة . " من أكرم فاسقا فقد أعان على هدم الإسلام " لابن عدي
والطبراني وأبي نعيم ولفظهم " من وقر صاحب بدعة " والكل ضعيف أو
موضوع كما قال أبو الفرج . " عليكم بدين العجائز " قال ابن طاهر لم أقف له على
أصل وإنما رأيت حديثا لابن السلماني " إذا كان في آخر الزمان واختلفت الأهواء
فعليكم بدين أهل البادية والنساء " ولابن السلماني نسخة اتهم بوضعها وقال
الصغاني موضوع ، وفي المقاصد لا أصل له بهذا اللفظ لكن عند الديلمي عن ابن
السلماني وهو ضعيف جدا حدث عن أبيه بمائتي حديث كلها موضوعة لا يحل
ذكرها إلا على وجه التعجب . " المنافق يملك عينيه يبكي متى شاء " رفعه ضعيف
لكنه ورد في التوراة . اللآلئ " من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود " لا يصح . " من
قال في ديننا برأيه فاقتلوه " تفرد به منهم : الوجيز وضعه إسحاق الملطي .
باب
لا يكفر أحد إلا بجحود .
في المختصر " لا يكفر أحد إلا بجحوده بما أقر به " ضعيف . للطبراني " رحم
الله من كف لسانه عن أهل القبلة إلا بأحسن ما يقدر عليه " الديلمي بلفظ " عن
أعراض المسلمين " ضعيف ومنقطع . " ما شهد رجل على رجل بالكفر إلا باء به
أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه "
ضعيف . قال الغزالي : هذا إن كفره وهو يعلم أنه مسلم فإن ظن أنه كافر ببدعة
أو غيرها كان مخطئا لا كافرا . قال الحقير : وكفى بالخطأ إثما مبينا فإن الخطأ في رمي
الزنا يوجب ثمانين ورد الشهادة أبدا وإن تاب ، فكيف في التكفير قذف
والكفر أكبر الكبائر ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم !
تذكرة الموضوعات — صفحة 16
مساهمون: الفتني
ص١٦