وقوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « يا أيها الناس ! بينا أنا على الحوض إذ مرّ بكم زمر ، فتفرّق بكم الطريق ، فأُناديكم : « ألا هلمّوا إلى الطريق » ، فينادي مناد من قبل ربّي ( 1 ) إنهم بدّلوا بعدك ، فأقول : « ألا سحقاً . . ألا سحقاً » .
وما روي من قوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « ما بال أقوام يقولون : إنّ رحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينفع يوم القيامة ، بلى والله ! إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ، وإني - أيها الناس ! - فرطكم على الحوض فإذا جثتم ( 2 ) ، قال الرجل منكم : يا رسول الله ! أنا فلان بن فلان ، وقال الآخر : أنا فلان بن فلان ، فأقول : « أمّا النسب ; فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي ، وارتددتم القهقرى » .
وقوله لأصحابه : « لتتبعنّ سنن من كان ( 3 ) قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتّى لو دخل أحدهم في جحر ضبّ لدخلتموه » ، فقالوا : يا رسول الله [ ص ] : اليهود والنصارى ؟ قال : « فمن ذا ( 4 ) ؟ ! »
وقال - في حجة الوداع لأصحابه - : « ألا إن دماءكم وأموالكم
هامش
1 . في المصدر : ( من ورائي ) .
2 . في المصدر : ( جئتم ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( منكم كان ) اضافه شده است .
4 . في المصدر : ( إذا ) .