* خالِدينَ فيها أَبَداً ) ( 1 ) .
ونيز فرموده : ( وَلكِنَّ اللّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمانَ وزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) ( 2 ) .
از اين آية معلوم شد كه اگر كسى از ايشان مرتكب فسوق وعصيان شده از خطا وغلط فهمي شده است باوصف كراهتِ فسوق وعصيان ، دانسته فسوق وعصيان كردن [ صحابه ] محال است ; زيرا كه شوق واستحسان از مبادى ضروريّه افعال اختياريه است به اجماع عقلا ، كما تقرّر في موضعه من الحكمة .
ونيز فرموده : ( أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ( 3 ) .
پس معلوم شد كه اعمال ظاهره ايشان از صوم وصلات وحج وجهاد أصلا مبتنى بر نفاق وناشى از تلبيس ومكر نبود ، ايمان ايشان به تحقيق ويقين ثابت بود .
نيز فرمود : ( لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 4 ) .
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 21 - 22 .
2 . الحجرات ( 49 ) : 7 .
3 . الأنفال ( 8 ) : 4 .
4 . التوبة ( 9 ) : 88 .