وفي هذا من التقوية لشرف معاوية وحقيّة خلافته - بعد نزول الحسن [ ( عليه السلام ) ] - ما لا يخفى . ( 1 ) انتهى .
وملاّ على قارى در “ شرح فقه أكبر “ گفته :
أوّل ملوك المسلمين معاوية ، وهو أفضلهم ، لكنّه إنّما صار إماماً حقّاً لمّا فوّض إليه الحسن بن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليهما السلام ) ] . ( 2 ) انتهى .
ووالد وأستاذ مخاطب در “ إزالة الخفا “ آورده :
تنبيه سوم : بايد دانست كه معاوية بن أبو سفيان . . . يكى از أصحاب آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بود ، وصاحب فضيلت جليله در زمره صحابه . . . ، زنهار در حق أو سوء ظنّ نكنى ودر ورطه سبّ أو نيفتى تا مرتكب حرام نشوى .
أخرج أبو داود ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : لا تسبّوا أصحابي ، فوالّذي نفسي بيده ! لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصفه .
وأخرج أبو داود ، عن أبي بكرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لحسن بن علي [ ( عليهما السلام ) ] : « إنّ ابني هذا سيّد ، وإنّي لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أُمّتي » .
وفي رواية : « لعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من
هامش
1 . الصواعق المحرقة 2 / 629 - 630 .
2 . منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر : 202 .