[ فضائل جعلى معاوية وبر حق دانستن أو ]
وحضرات أهل سنت فقط بر ذكر فضائل ومناقب معاوية اكتفا نكنند ، بلكه محقق بودن وخليفه بر حق وامام صدق بودنش به اثبات رسانند ، وأحاديث كثيره حقيّت أو كه - العياذ بالله ! - از آن لازم آيد كه جناب أمير ( عليه السلام ) بر حق نبود ( 1 ) وآن را نواصب شام وضع كردهاند ، بر خلاف اسلاف خود تصديق نمايند ، واز حق تعالى شرمى نكنند واز ‹ 427 › عذاب روز جزا نترسند !
ابن حجر مكّى در “ صواعق محرقه “ تصريح فرموده به حقيّت خلافت وامامت معاوية ، چنانچه گفته :
فكان ترجّيه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لوقوع الإصلاح بين أُولئك الفئتين العظيمتين من المسلمين بالحسن [ ( عليه السلام ) ] فيه دلالة . . أيّ دلالة على صحّة ما فعله الحسن [ ( عليه السلام ) ] ، وعلى أنّه مختار فيه ، وعلى أنّ تلك الفوائد الشرعية - وهي صحّة خلافة معاوية ، وقيامه بأمر ( 2 ) المسلمين ، وتصرّفه فيها بسائر ما يقتضيه الخلافة - تترتّب على ذلك الصلح ، فالحقّ أنّ ثبوت الخلافة لمعاوية من حينئذ ، وأنّه بعد ذلك خليفة حقّ وإمام صدق ، كيف وقد أخرج الترمذي - وحسّنه - ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي ، عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنّه قال لمعاوية : اللهم اجعله هادياً مهدياً ! !
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بود ) نوشته شده است .
2 . في المصدر : ( بأُمور ) .