تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
پس اين همه أصحاب كه تابع أو بودند نيز فاسق ومرتكب كبيره باشند . ونيز صدور محاربه ومخالفت جناب أمير ( عليه السلام ) از اين جماعت - به هر وجهي كه باشد ! - يقيني است ، پس اگر صحابه متقدم هم مخالفت جناب أمير ( عليه السلام ) وأموري كه كم از محاربه است - اعني : جبر بر بيعت ، وغصب ( 1 ) حقوق وغير آن - كرده باشند چه مستعبد است ؟ ! مخفى نماند كه چون مطاعن ومثالب معاوية از شمس هم واضح وروشن تر گشته وأدنى عاقلى كه به تأمّلى اندك در اين مثالب أو نظر كند يقين مىكند كه أصلا جاى تأويل وتوجيه باقي نمانده ; لهذا بعض أهل سنت از جواب واصلاح معايبش عاجز آمده گفته‌اند كه : چون معاوية خليفه نبود ، پس جواب مطاعنش بر ما واجب نباشد ، چنانچه ابن روزبهان در “ ابطال الباطل “ گفته : أمّا ما ذكره من مطاعن معاوية ، فلا اهتمام لنا أصلا بالذبّ عنه ، فإنّه لم يكن من الخلفاء الراشدين حتّى يكون الذبّ عنه موجباً لإقامة سنّة الخلفاء وذبّ الطعن عن حريمهم ليقتدوا بهم الناس ، ولا يشكّوا في كونهم الأئمة ; لأنّ معظم الإسلام منوط بآرائهم ،
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( غضب ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 524 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى