عيني ، فأنشأت تقول :
ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرّتْ عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّاً أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا * وأفضلهم ومن ركب السفينا
فرفع معاوية عموداً كان بين يديه فضرب رأسها ، ونثر دماغها ، أين كان حلمه ذلك اليوم ؟ ! ( 1 ) انتهى .
زيادة از اين عداوت چه مىباشد كه آن لعين بر وفات آن جناب مسرور شد ووفات آن جناب را باعث خنكى چشم كور خود گفت ، سبحان الله ! حضرات أهل سنت با وصف اين الحاد وكفر وزندقة ، آن ملعون معدن خباثت وكفريات را از صحابه عدول ومؤمن كامل ومتقى فاضل ومصداق ثنا ومدح قرآن دانند !
هامش
1 . [ الف ] قد وقع - بفضل الله - في يدي كتاب المحاضرات ، فقابلت العبارة عليه في الحدّ العشرين . ( 12 ) .
[ قال العلامة الأميني - بعد نقل هذه القضية عن نسخة مخطوطة لمحاضرات - : هذه القضية ذكرها الراغب في محاضراته المخطوطة الموجودة ، وهكذا نقلت عنها في تشييد المطاعن 2 / 409 غير أن يد الطبع الأمينة حرّفتها من الكتاب مع أحاديث التي ترجع إلى معاوية . انظر : الغدير 11 / 79 .
أقول : إلى هنا اعتمدنا على محاضرات الأدباء في الكامبيوتر طبعة دار القلم بيروت سنة 1420 ، ولم نجد هذه القضية فيه ، لكنها موجودة في محاضرات الأدباء 4 / 278 طبعة دار صادر بيروت سنة 1425 ] .