إن معاوية كان يقول - في آخر خطبة الجمعة - : اللهم إن أبا تراب ألحد في دينك ، وصدّ عن سبيلك ، فالعنه لعناً وبيلا ، وعذّبه عذاباً أليماً . . ! !
وكتب بذلك إلى الآفاق ، فكانت هذه الكلمات ينشؤونها ( 1 ) على المنابر إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ( 2 ) .
ونيز ابن أبي الحديد از أبو عثمان جاحظ آورده كه أو روايت كرده :
إن قوماً من بني أُمية قالوا لمعاوية : يا أمير المؤمنين ! إنك قد بلغتَ ما أمّلتَ ، فلو كففتَ عن لعن هذا الرجل ، فقال : لا والله حتّى يربوا عليه الصغير ، ويهرم عليه الكبير ، ولا يذكر له ذاكر فضلا . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( يشار بها ) .
2 . شرح ابن أبي الحديد 4 / 56 - 57 .
3 . شرح ابن أبي الحديد 4 / 57 .