فلن أسبّه ، لئن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم . . إلى آخره ( 1 ) .
واين حديث صريح است در آنكه معاوية ملعون - پناه به خدا - به سبّ جناب أمير ( عليه السلام ) امر مىكرد .
ليكن بعضي از متعصبين چشم از واضحات پوشيده ، انكار كردهاند كه از اين حديث امر به سبّ مستفاد نمىشود ، مگر منصفين أهل سنت اين انكار را باطل محض ومكابره صريحه گفته ، به ردّ آن پرداختهاند ، چنانچه در “ حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار “ ( 2 ) گفته :
اعلم أن بعض أهل العلم ( 3 ) لمّا رأى ما يدل عليه مفهوم كلام معاوية . . . من العدول عن سنن الإنصاف في إعطاء حق مرتبة علي [ ( عليه السلام ) ] ، ورأى الذبّ عن الصحابي واجباً ، عمد إلى تأويل قوله ، فقال : قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر بسبّه ، وإنّما سأله من المانع ، كأنّه يقول : امتنعت عن ذلك تورعاً أو خوفاً ، فإن
هامش
1 . صحيح مسلم 7 / 120 .
2 . [ الف ] في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، في ذكر شرّاح مشارق الأنوار [ ، قال ] : ووجيه الدين عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني ، سمّاه : حدائق الأزهار في شرح مشارق الأنوار . ( 12 ) . [ كشف الظنون 1 / 632 و 2 / 1689 ] .
3 . المراد منه النووي في شرحه على صحيح مسلم 15 / 175 والمباركفوري في تحفة الأحوذي 10 / 156 .