نشستند ، كما صرّح به ولى الله في إزالة الخفاء ( 1 ) .
ودر “ استيعاب “ در ترجمه حبيب بن مسلمة مسطور است :
وروينا : أن الحسن بن علي [ ( عليهما السلام ) ] قال لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفّين : يا حبيب ! ربّ مشير ( 2 ) لك في غير طاعة الله ! فقال له حبيب : أمّا إلى أبيك فلا ( 3 ) .
فقال له الحسن [ ( عليه السلام ) ] : « بلى ! والله لقد طاوعت معاوية على دنياه ، وسارعت في هواه ، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك ، فليتك إذا أسأت الفعل أحسنت القول ، فتكون كما قال الله تعالى : ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً ) ( 4 ) ، ولكنّك كما قال : ( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) . ( 5 ) انتهى .
از اين كلام حضرت امام حسن ( عليه السلام ) صريح واضح است كه : اتباع معاوية
و
هامش
1 . إزالة الخفاء 1 / 334 و 2 / 280 - 282 عبارات أو در طعن هشتم صحابه گذشت .
2 . في المصدر : ( مسير ) .
3 . حذفوا من المصدر الكامبيوترى قوله : ( فقال له حبيب : أمّا إلى أبيك فلا ) ، وهو موجود في المصدر . . أي الاستيعاب 1 / 321 ( طبعة مصر ) .
4 . سورة التوبة ( 9 ) : 102 .
5 . الاستيعاب 1 / 321 ، والآية الشريفة في سورة المطففين ( 83 ) : 14 .