[ وآله ] وسلم حيث كان باعثاً له على ذلك ، والله سبحانه وتعالى حيث أمر المؤمنين بقتال المشركين !
والحاصل إن هذا الحديث فيه معجزات ثلاث :
إحداها : أنه سيقتل .
وثانيها : أنه مظلوم .
وثالثها : أن قاتله باغ من البغاة .
والكلّ صدق وحقّ ، ثم رأيت الشيخ أكمل الدين قال : الظاهر أن هذا - أي التأويل السابق . . أي عن معاوية ، وما حكي عنه أيضاً من أنه قتله من أخرجه للقتل وحرّضه عليه ، كلّ منهما - افتراءٌ عليه .
أمّا الأول ; للحديث . .
وأمّا الثاني ; فلأنه ما أخرجه أحدٌ بل هو خرج بنفسه وماله مجاهداً في سبيل الله ، قاصداً لإقامة ( 1 ) الفرض وإنّما كان كل منهما افتراءً على معاوية ; لأنه . . . أعقل من أن يقع في شيء ظاهر الفساد على خلاف الخاص والعام .
قلت : فإذاً كان الواجب عليه أن يرجع عن بغيه بإطاعة الخليفة ، ويترك المخالفة وطلب الخلافة المنيفة ، فتبينّ بهذا أنه كان
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لإمامة ) آمده است .