[ تصميم طلحه به ازدواج با عايشه ]
از جمله آنكه در تفسير “ درّ منثور “ در آية : ( وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللهَ ) ( 1 ) مسطور است :
أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي . . . ، قال : بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال : يحجبنا محمد عن بنات عمّنا ، ويتزوج نساءنا من بعدنا ، لئن حدث به حدث لنزوجنّ نساءه من بعده . . ! ! فنزلت هذه الآية .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر ، عن قتادة . . . ، قال : قال طلحة بن عبيد الله : لو قبض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تزوجّتُ عائشة . . . ، فنزلت : ( وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللهَ . . ) إلى آخر الآية .
وأخرج ابن سعد ، عن أبي بكر بن محمد بن عمر [ وبن ] ( 2 ) حزم في قوله : ( وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللهَ ) قال : نزلت في طلحة بن عبيد الله ; لأنّه قال : إذا توفّي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ‹ 388 › تزوجتُ عائشة . . . .
هامش
1 . الأحزاب ( 33 ) : 53 .
2 . الزيادة من المصدر .