شناعت آن ظاهر شده شنيع نشمارند كه با وجود صدور چنين كفريات وشنائع همه صحابه را قابل اقتدا گويند وقول وفعلشان را حجت دانند ، وجميع ايشان را از أفضل أرباب ايمان وايقان گيرند ، واي بر اين دين وايمان وعدالت كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ‹ 386 › را متهم به خيانت سازند ومضحكّه كفار گردند !
وحق تعالى بنابر صدور همين افعال شنيعه از صحابه بعد از آية ( فَلاَ وَرَبِّك . . ) إلى آخر الآية فرموده : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ ) ( 1 ) ، وزمخشري در تفسير آن گفته :
. . أي لو أوجبنا عليهم مثل ما أوجبنا على بني إسرائيل من قتلهم أنفسهم أو خروجهم من ديارهم حين استتيبوا من عبادة العجل ما فعلوه إلاّ ناس قليل منهم . . وهذا توبيخ عظيم ( 2 ) .
اين صريح است در آنكه كثير [ ى از ] صحابه از عبده عجل هم بدتر بودند ، وأطاعت خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مثل ايشان هم نمىنمودند ، باز أهل سنت به كلام الهى گوش ننهاده در مدح جميع ايشان كوشند وبر خداى عزّ وجلّ افترا نهند كه أو تعالى شأنه مدح جميع صحابه نموده .
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 66 .
2 . الكشاف 1 / 539 .