والله ! لتنتهينّ أو لأكتبنّ إلى عمر . . . .
قال أبو داود : فتحمّل عليه برجال فكفّر يمينه ، ولم يكتب إلى عمر وكفّر قبل الحنث .
قال أبو داود : قبل وبعد كلّه جائز . ( 1 ) انتهى .
از اين حديث صريح ظاهر است كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در حق جماعتى از أصحاب كلماتي ارشاد فرموده بود كه موجب بدى وطعن ايشان بود ، وظاهراً اين أصحاب ثلاثة بوده باشند ، ليكن أهل سنت كِى تعيينشان را قبول مىكنند ؟ ! گو قول سلمان :
( حتّى تورث رجالا حبّ رجال ورجالا بغض رجال حتّى توقع اختلافاً
هامش
1 . لم يرد في المصدر من قوله : ( قال أبو داود : فتحمّل عليه . . ) إلى آخره . راجع : سنن أبو داود 2 / 404 . روايت فوق از جهات متعدد قابل تأمل است :
1 . حذيفة مطاعن خلفا وبرخى از صحابه را ذكر مىكرده واين مطلب قابل انكار يا كتمان نيست . اگر قابل توجيه بود به اين روشنى آن را بازگو نمىكردند .
2 . با نسبتهاى بي جا پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را يك بشر عادى - بلكه از آن هم پايين تر كه حاضر است بي جهت ديگران را ناسزا گويد - معرفى كردهاند . ونتيجة اش آنكه : آنچه در فضائل أهل بيت ( عليهم السلام ) يا مطاعن دشمنان بفرمايد از حجيت ساقطى است !
3 . اين تبليغات حذيفة تأثير بسزايى در ايجاد حب وبغض بين مردم داشته است .
4 . نقل روايات پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در فضائل أهل بيت ( عليهم السلام ) ومطاعن دشمنان را تفرقه انگيزى به شمار آوردهاند .
5 . پايان روايت حاكى از خفقان شديد زمان عمر در نقل روايات است .