[ اتهام پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به تمايل به بستگان ]
از آن جمله آنكه علامه حلّى فرموده :
روى الحميدي في مسند أبي هريرة : [ في صحيح مسلم ] ( 1 ) - من المتّفق عليه - : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لمّا فتح مكة وقتل جماعة من أهلها ، فجاء أبو سفيان بن الحارث بن هاشم ، فقال : يا رسول الله [ ص ] ! أبدت مضر ( 2 ) قريش ، فلا قريش بعد اليوم ، فقال : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن » .
فقالت الأنصار بعضهم لبعض : إنّ الرجل لأدركتْه رغبته في قومه ( 3 ) ورأفة بعشيرته !
وفي رواية أُخرى : أمّا الرجل فقد أخذتْه رأفة في عشيرته ، ورغبة في قرابته . ( 4 ) ( 5 ) انتهى .
هرگاه حال أنصار اين قسم باشد كه روبروى رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) آن جناب را
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( أُبيدت خضراء ) ، وهو الظاهر .
3 . في المصدر : ( رغبة في تربته ) ، وفي إحقاق الحق كما في المتن .
4 . في المصدر : ( قريته ) وفي إحقاق الحق كما في المتن .
5 . نهج الحق : 320 ، ولاحظ : الجمع بين الصحيحين 3 / 319 ، إحقاق الحق : 274 .