[ اتهام پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به ترجيح قريش بر أنصار ]
پس بدان كه علامه حلّى در “ نهج الحقّ “ فرموده :
قال الله تعالى : ( وَمِنْهُمْ مَن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ) ( 1 ) ، اتّهموا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهم من أصحابه .
قال الحميدي - في الجمع بين الصحيحين في مسند ابن مالك في الحديث الحادي عشر من المتّفق عليه - : إنّ ناساً من الأنصار قالوا - يوم حنين حيث أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء ، وطفق رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا - : يغفر الله الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ( 2 ) ، يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم .
وقال الحميدي في هذا الحديث : عن أنس : أنّ الأنصار قالت : إذا كانت الشدّة فنحن ندعى ويعطي الغنائم غيرنا ( 3 ) .
واين روايت صريح است در اينكه : أنصار بر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) زبان طعن دراز كردند ( 4 ) ، واز اين شناعت زيادة تر چه شناعت خواهد بود ؟ !
بر رسولِ برحق طعن كردن وأو را به خيانت در تقسيم أموال نسبت دادن ،
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 58 .
2 . في المصدر : ( لرسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ) .
3 . نهج الحق : 318 ، ولاحظ : الجمع بين الصحيحين 2 / 493 .
4 . از أول سطر گذشته تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .