من قلوب المشركين ، فكرّوا على المسلمين وتفرّق العسكر عن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كما قال : ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَد وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ في أُخْراكُمْ ) ( 1 ) ، وشجّ وجه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وكسرت رباعيته . ( 2 ) انتهى .
وبخارى در “ صحيح “ خود از براء بن عازب روايت كرده :
أجلس النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] جيشاً من الرماة وأمّر عليهم عبد الله ، وقال : « لا تبرحوا ، إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا » ، فلمّا لقينا هربوا حتّى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعن عن سوقهنّ قد بدت خلاخلهنّ ( 3 ) ، فأخذوا يقولون : أي المسلمين ( 4 ) الغنيمة ! الغنيمة ! فقال عبد الله : عهد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن لا تبرحوا ، فأبوا ، فلمّا أبوا صرف الله وجههم . . إلى آخر الحديث ( 5 ) .
ودر تاريخ “ حبيب السير “ مذكور است :
هامش
1 . آل عمران ( 3 ) : 153 .
2 . غرائب القرآن 2 / 248 ، وانظر - أيضاً - تفسير الرازي 8 / 218 - 219 . . وغيره من التفاسير وكذا كتب السير .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خلالهنّ ) آمده است .
4 . لم يرد في المصدر : ( أي المسلمين ) .
5 . [ الف ] غزوة أحد . [ صحيح البخاري 5 / 29 ، وانظر : 4 / 26 ] .